العاملي

287

الانتصار

* وكتب ( محب السنة ) بتاريخ 24 - 11 - 1999 ، التاسعة صباحا : إلى عبد الله تقول : غاية ما نبتغيه هو أن يعتقد الغير أن عندنا أدلة تسند آراءنا كما قلت أنت . هذا ما نعتقد جازمين أنكم تفتقدونه والأدلة ينبغي أن تكون صريحة صحيحة من الكتاب والسنة تصرح بما تدعون وهذا ما لن تستطيعوا أن تأتوا به . أما ملاحظاتك ، فدليل كمال الدين قول الله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم ) فهل بعد هذا دليل أما اختلاف الصحابة فكان في الفروع أي في المسائل الفقهية فقط وهي تقبل الاختلاف . أما قولك وعاه رجل واحد فقط هو علي بن أبي طالب عليه السلام الذي نزلت فيه الآية : ( وتعيها أذن واعية ) . فهذا مثال على تخبطكم وأخذك بالظن ، فالأمر الذي بهذه الأهمية لا يكون دليله مبهما والآية التي ذكرت لا تؤيدك فيما تقول . أما حفظ الدين فالله تعالى يتولى حفظه بنفسه ولا يمنع أن يكون من حفظ الله تعالى للدين أن يهئ من يحفظه . أما قولك : إن الإمامة مستمرة إلى يوم القيامة والإمام الثاني عشر وإن كنا لا نراه إلا أنه موجود بيننا يرعى الأمة من الاضمحلال والزوال . وهو قبل أن يغيب عن أنظارنا كلفنا بمهمة واحدة وهي أن نتبع الفقهاء العدول ، ثم نحن لا نعلمه مسئوليته وما المفروض أن يقوم به لأنه أعرف بمسئوليته وهو مكلف من قبل الله عز وجل . فأقول حبذا لو أخبرتنا كيف يرعى الغائب الأمة ، وليكن قولك مؤيد بأدلة من الكتاب والسنة .